علاج صفار المواليد بالذهب

هل يتم علاج صفار المواليد بالذهب؟ وما الأعراض التي تعبر عن إصابة الطفل بذلك المرض؟ يتعرض الكثير من الأطفال للإصابة بذلك المرض عقب ولادتهم وفي بعض من الأحيان قد لا يحتاج ذلك الصفار لطريقة للعلاج لأنه يتلاشى بعد فترة من الوقت من إصابة الرضيع بذلك المرض، لذا ومن خلال موقع زيادة سنتعرف على مدى صحة علاج صفار المواليد بالذهب.

علاج صفار المواليد بالذهب

انتشرت بعض المعتقدات بين فئة من الناس عن أنه يمكن علاج اليرقان الذي يصيب الأطفال بواسطة الذهب لكن ليس هناك طريقة علمية مثبتة تؤكد صحة ذلك، وبالتالي لا يعتمد أنه يمكن علاج صفار المواليد بالذهب.

اقرأ أيضًا: نسبة أبوصفار عند الأطفال حديثي الولادة

أسباب اليرقان لحديثي الولادة

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى إصابة المواليد بالصفار، وعلى الأم أن تكون على دراية بها من أجل تجنب إصابة طفلها بالاصفرار، وتتمثل كافة الأسباب في الآتي:

  • الولادة المبكرة للأطفال.
  • تعرض الطفل للإصابة بأحد أنواع العدوى التي تكون ناتجة عن اختلاف فصائل الدم بين الأم ورضيعها.
  • ولادة الطفل مع قصور في الكبد نتيجة عدم اكتمال نموه حيث إن الكبد يكون مسؤولًا عن الحل من معدل البيليروبين داخل الدم.
  • إصابة الطفل بنوع من الكدمات خلال ولادته وهذا من شأنه أن يزيد من نسبة إصابة الطفل بالصفار وذلك نتيجة ارتفاع نسبة البيليروبين.
  • عدم حصول الطفل حديث الولادة على التغذية السليمة فكلما كان الطفل لا يحصل على الغذاء بالقدر الكافي كلما زادت احتمالية معاناته من اليرقان.

أعراض صفار المواليد 

تظهر بعض الأعراض على الأطفال مما يجعلنا ندرك أنهم مصابون بذلك المرض وتلك الأعراض تستمر لفترة أسبوع كحد أدنى، وتتمثل فيما يلي:

  • يكون لون الجلد الخاص بالطفل يميل إلى اللون الأصفر من كون لونه طبيعيًا.
  • بمجرد النظر إلى المنطقة البيضاء المحيطة بحدقة العين نجد لونها يكاد يكون أصفر تمامًا.
  • يتم سماع صوت الطفل وهو يبكي بشدة ولفترات طويلة.
  • لا يلاحظ أي زيادة في وزن الطفل.
  • يمكن تمييز ذلك الاصفرار بمجرد الضغط على أحد المناطق بالجلد للطفل.
  • لا يمكن إيقاظ الطفل بسهولة من النوم.
  • أحد تلك الأعراض هو زيادة نسبة البيليروبين.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل.

أنواع صفار حديثي الولادة

إن الصفار الذي يصاب به الأطفال غير مقيد بنوع واحد حيث إن هناك العديد من الأنواع لذلك الصفار ومن ضمن هذه الأنواع ما سنتعرف عليه فيما يلي:

  • أحد هذه الأنواع ما يعرف باسم متلازمة جلبرت وهذا النوع ليس من الأنواع الخطيرة التي قد تصيب الأطفال بل إنها مرتبطة بمدى الإجهاد الذي يتعرض له.
  • أحد أكثر الأنواع انتشارًا بين فئة كبيرة من الأطفال هو اليرقان الفسيولوجي وذلك النوع يحدث بسبب وجود قصور في نمو الكبد وبالتالي لا يستطيع الجسم التحكم بشكل كلى في معدل البيليروبين ولكن هذا النوع لا يستغرق سوى أسبوع واحد كحد أقصى.
  • اليرقان المرضي: ذلك النوع يكون ناتج عن تدهور حالات الأطفال الذين يعانون من اليرقان الفسيولوجي والسبب وراء ذلك هو أن يكون الطفل تعرض للولادة المبكرة، وعلى الرغم من ذلك فليس كل الأطفال الذين يتم ولادتهم قبل موعدهم معرضون للإصابة بذلك المرض.

كيفية تشخيص الإصابة باليرقان

في بعض الأحيان يتعرف الطبيب أن ذلك الطفل مصاب باليرقان من خلال النظر إلى لون بشرته ولكن لابُد من القيام بالفحص الشامل على جسد الطفل وطلب فحص دم للطفل، بالإضافة إلى ذلك فإن الطبيب يقوم بقياس نسبة البيليروبين ومن خلال كل هذه الإجراءات يتم تشخيص المرض وتحديد طرق العلاج المناسبة له.

طرق علاج صفار المواليد

بعدما تعرفنا على مدى صحة علاج صفار المواليد بالذهب، فلنتطرق إلى طرق أخرى للعلاج، حيث هناك العديد من طرق التي يمكن اتباعها حتى يتم علاج الطفل بأسرع وقت قبل أن يعاني من أي أعراض، ومن ضمن هذه الطرق ما يلي:

1- التغذية الجيدة

يمكن علاج صفار المواليد من خلال القيام بتغذية الطفل تغذية جيدة حتى لا يتسبب افتقار التغذية الصحية إلى التسبب بخسارة الكثير من وزن الرضيع فبمجرد ملاحظة الطفل يخسر وزنه لابد من زيادة الكمية التي يتم تغذيته بها، وكلما زادت عدد المرات التي يتم فيها إرضاع الطفل كلما زادت عدد السعرات التي يحصل عليها الطفل.

ففي تلك الفترة يكون الطفل في حاجة شديدة إلى الغذاء حتى يكتمل نموه، فالغذاء هو أحد المصادر الرئيسية التي تعمل على القضاء على معدل البيليروبين الذي تسبب الصفار، إن حليب الأم كفيل أن يقوم بوقاية الطفل من الكثير من الأمراض التي قد تصيبه من ضمنها اليرقان.

2- العلاج بواسطة الضوء

بعد التعرف على إمكانية علاج صفار المواليد بالذهب أم لا، سنوضح طريقة أثبتت فاعليتها في العلاج وهي من خلال تعريض الطفل إلى مصدر للإضاءة جيدة فتلك الإضاءة تعمل على تبديل مادة البيليروبين التي هي عبارة عن عصارة صفراء بمادة أخرى مختلفة عنها ويكون من السهل على جسم الطفل أن يتعامل معها.

يكون ذلك النوع أكثر فاعلية في حالة الأطفال حديثي الولادة ولا يتم استخدام تلك الطريقة على الدوام بل لابد من اللجوء له عند الضرورة وحتى لا يتم تعريض الطفل للإصابة بمرض آخر فلابد من الحرص على كل من الأعضاء التناسلية وعيني الطفل من التعرض للضوء لفترة طويلة.

ليس من الضروري استخدام نوع معين من الضوء لأنه قد يكفي الطفل تعرضه لضوء الشمس الغير مباشر والذي يساهم في تقليل معدل نسبة البيليروبين.

3- استبدال عينة من الدم

هناك بعض الحالات تستخدم ذلك النوع من العلاج ولكنها قليلة، لأنها تعمل على تبديل جزء ليس بالكبير من دم الطفل عن طريق أخذ عينة منه في مقابل تزويده بعينة أخرى، حيث إن ذلك التبادل يهدف إلى الحد من معدل مادة البيليروبين التي هي أحد الأسباب صفار المواليد.

يتم اللجوء إلى هذه الطريقة للعلاج في حالة فشل كل طرق العلاج الأخرى ومن ضمنهم طريقة علاج صفار المواليد بالذهب، وذلك بسبب أن البيليروبين الموجود داخل جسم الطفل لم يعد يزداد فقط بل يتم تخزينه مما يسبب أضرار على صحة الطفل التي قد تصل إلى حدوث تلف في المخ.

4- استخدام الغلوبيولين المناعي

يمكن استخدام تلك الطريقة في العلاج بعدما تأكدنا أن علاج صفار المواليد بالذهب ليس ضمن أحد الطرق الفعالة، فهو نوع من أنواع المحاليل التي يتم حقنها في الوريد، ويتم استخدامه في حالات الأطفال أصحاب فصيلة دم مختلفة عن الأم مما يتسبب في تكونّ أجسام مضادة تهاجم خلايا دم الطفل وبالتالي يكون الطفل في حاجة إلى علاج لإيقاف ذلك الأمر.

اقرأ أيضًا: هل الصفار يخرج مع البراز

ما مدى خطورة إصابة الطفل باليرقان؟

من المعروف أن صفار الأطفال ليس بالمرض الخطير والذي يمكن علاجه بسهولة إذا كانت نسبة البيليروبين مستقرة بدرجةٍ ما ولكن هذا لا يمنع وجود خطر على الإطلاق.

لكن تلك الحالات تكون نادرة حيث إنه كلما زادت كمية البيليروبين في التخزين داخل جسم الطفل كلما زادت نسبة الخطر المعرض له الطفل، وكلما زاد معدل الخطر كلما كان ذلك مؤشر على ضرورة تلقي الطفل العلاج على الفور حتى لا تتفاقم تلك المشكلة أكثر من ذلك.

هل يمكن حماية الطفل من اليرقان؟

بالطبع يمكن حماية الطفل من خلال الحرص على حصوله على الغذاء الكامل له وبالكميات المطلوبة، فمثلًا الأطفال الذي يتلقون الرضاعة الطبيعية يحتاجون على الأقل إلى ثمانية رضعات خلال الفترة الأولى منذ ولادتهم، أما الأطفال الذين يتم تغذيتهم من خلال اللبن الصناعي فهم يحتاجون لكميات أكبر من الحليب دونًا عن غيرهم من الأطفال.

متى يجب زيارة الطبيب؟

هناك بعض الحالات تستدعي زيارة الطبيب على الفور وذلك لأن الطفل يعاني من ظهور بعض الأعراض التي تشير إلى أن نسبة البيليروبين قد تخطت الحد المسموح به في الدم كثيرًا، ومن ضمن هذه الأعراض التي تعطى إشارة تحذيرية ل ما يلي:

  • عدم استيقاظ الطفل من النوم بالإضافة إلى ذلك أنه في حالة محاولة إيقاظه لا يتم ذلك إلا بصعوبة
  • استمرار بكاء الطفل لفترة ليست بالقليلة من الوقت.
  • كما أنه يتم ملاحظة أن الطفل تتحرك عينيه بشكل غير مألوف.
  • ملاحظة تغيير لون البول الخاص بالطفل نتيجة لإصابة الطفل بالجفاف.
  • عدم قدرة الطفل على السمع وحركاته الغير متزنة تشير إلى أن ذلك الطفل يعاني من اليرقان.

اقرأ أيضًا: نسبة أبوصفار عند الأطفال حديثي الولادة

طرق علاج تقليدية خاطئة

يوجد بعض من طرق العلاج التي كان يلجأ لها البعض في علاج أطفالهم من اليرقان لكن هناك بعض الدراسات العلمية التي أثبت فشل تلك الطرق، وهي المتمثلة في النقاط التالية:

  • استخدام الأعشاب ليس من شأنه أن يحسن من حالة الطفل بل قد يسبب الكثير من الأضرار له نظرًا لصغر سنه.
  • أحد أخطر طرق العلاج التقليدية هو تعريض الطفل لكميات كبيرة من العلاج الذي قد يسبب تدهور حالة الطفل على الأسوأ.
  • الثوم لا يفيد بالمرة في علاج الصفار الذي يصيب الأطفال.
  • العلاج عن طريق استخدام لمبة نيون وهذه الطريقة من العلاج لا تؤثر على حالة الطفل سواء كان بالإيجاب أو السلب.

لا توجد دراسات علمية واضحة في وقتنا الحالي تثبت أنه يمكن علاج صفار المواليد بالذهب، لكن هُناك العديد من الطرق العلاجية التي أثبتت فاعليتها في التخلص من الصفار.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.