مبطلات الصيام في غير رمضان

مبطلات الصيام في غير رمضان نجيب عليه من خلال موقعنا زيادة حيث تتعدد مبطلات الصيام عامةً سواء في رمضان أو غير رمضان، والتي ذكرها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ومع ذلك نجد الكثير من التساؤلات عن مبطلات الصيام، وعند سؤال علماء وفقهاء الأزهر الشريف تم الرد علينا بأن مبطلات الصيام كثيرة وهي والتي تكون عن عمد وغير جاهل بما حدث وليس مضطر أو مكروه على فعله.

مبطلات الصيام في غير رمضان

كما ذكرنا من قبل بأن مبطلات الصيام كثيرة والتي يفعلها المسلم ذاكراً وغير ناسياً، لذلك نجد أن فترة الحيض والنفاس من مبطلات الصيام ولكن صرح الله لجميع النساء بعدم إقامة الصلاة وصوم رمضان أو غير رمضان، والتي تعد رخصة كبرى يمنحها الله لهن.

ونذكر هنا مبطلات الصيام في غير رمضان، لأن الإفطار في تلك الفترة ليست لها كفارة بمعنى أن الصوم في شهر رجب أو شعبان مثلاً تعد من النوافل أي من سنن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وإنما هي الإفطار دون إثم وعلى المسلم المعاودة على الصيام في يوم آخر ومن هذه المبطلات:

  • تناول الطعام والشراب عن عمد:

يبطل الصيام في حال تناول المياه أو الطعام عن عمد أي يكون المرء متذكر واختيار الإفطار مفسداً صومه.

  • التقيؤ عن عمد

هذه الحالة يبطل المسلم صومه وفقاً لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ” من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمداً فليقض”

  • خروج دم النفاس أو الحيض

عند صيام المرآة وشعرت بنزول الحيض أو تُمر بفترة النفاس ليس عليه صيام، وإنما تفطر لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم”

  • نزول المني عن عمد

نهى الله ورسولنا الكريم الرجل والمرآة من عدم القيام بالعلاقة الحميمة أثناء فترة الصيام، لما لها من ذنب كبير.

حيث يوجد بعض الرجال يحاولون تقبيل زوجاتهم أو لمسهن أثناء الصيام وبالتالي نزول المني، فإن الصيام اُفسد تماماً وعليهما معاودة الصيام في يوم أخر.

أما إذا حدث في نهار رمضان فعليهما كفارة كبرى سوف نذكرها خلال السطور التالية، حيث جاء في الحديث القدسي ” يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي”.

ويمكن التعرف على المزيد من المعلومات عن مفطرات رمضان وعن شهر رمضان أيضًا من خلال زيارة المقالة التالية: هل شهر رمضان كامل ام ناقص هذا العام 1441

ونرشح لك أيضًا المزيد من التفاصيل من خلال: الرياضة أثناء الصوم لحرق أكثر للدهون وأهمية ممارسة الرياضة في رمضان

مبطلات الصيام في نهار رمضان

اختلف بعض العلماء وفقهاء الأزهر في إثبات مدى مبطلات الصيام، ولذلك قسم العلماء مبطلات الصيام إلى نوعين رئيسين وهما:

أولاً: مبطلات صيام المؤكدة وليس عليها جدال

  • الأكل والشرب في نهار رمضان

يعد تناول الطعام عن عمد في نهار رمضان من أبرز مبطلات الصيام الأكيدة، وعلى من فعل ذلك يكفر عنها بقضاء يوم آخر بعد شهر رمضان، لأنه يعد إثم كبير.

وتأكيداً على هذا حينما قال بن المنذر ” لم يختلف أهل العلم أن الله عز وجل حرم على الصائم في نهار الصوم الرفث والاكل والشرب”

  • المعاشرة الزوجية

تعتبر من أهم مبطلات الصيام سواء في رمضان أو غير رمضان، ويعد إثم وتكون كفارته كبيرة للغاية ومرهقة والتي تتمثل في:

  • فك رقبة وكانت أيام الجاهلية أما الآن صيام شهرين متتاليين ومتتابعين.
  • في حال عدم القدرة على الصيام عليه إطعام 60 مسكيناً، حيث أكد رسولنا الكريم في الحديث الشريف ” والذي بنفسي بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها”.

لمزيد من التفاصيل من خلال: هل يجوز تقبيل الزوجة من الفم في رمضان وما هى المبطلات بين الزوجين ؟

  • القيء العمد

أجمع علماء الشريعة الإسلامية والمذاهب الأربعة أن القيء المتعمد من أشهر مبطلات الصيام، وعلى المرء قضاء يوم آخر بعد شهر رمضان.

  • الحيض والنفاس

في حال نزول الحيض أو دم النفاس عند المرآة في نهار رمضان أي قبل غروب الشمس فيكون أفسد صيامها وعليها قضاء هذه الأيام بعد شهر رمضان، ولكن ليس عليها إثم وإنما هذه الأمور من المسموح بها عند الله سبحانه وتعالى.

  • الخروج والردة عن الإسلام

ذكر علماء الفقه والشريعة الإسلامية بأن قبول الصيام عند الله يتطلب النية قبل آذان الفجر، وفي مثل حالات الخروج عن الدين فلن تكون نية صيامه صادقة.

كما أنه كفر وخرج عن ملته ودينه ويجب من الضروري الرجوع إلى الإسلام مسبقاً وقضاء أيام إفطار شهر رمضان.

ثانياً: مبطلات الصيام الغير مؤكدة

اختلف الفقهاء في تحديد مبطلات الصيام الغير مؤكدة ما بين المذاهب الحنفية والشافعية، لذا يجب معرفتها من أجل تجنبها وبالتالي ضمان صيامك وقبوله عند الله عز وجل، ومن هذه المبطلات:

  • الإبر المغذية للوريد

قد تكون مبطلة للصيام، لأنها تقوم بتغذية الجسم، بديلاً عن الماء والطعام، حيث تعطي له جلوكوز ” سكر” يمنح الجسم الطاقة والقوة.

  • قطرة الأذن والأنف

هنا أجمعت المذاهب الثلاثة (الحنفية والشافعية والحنابلة) بأن الذي يأخذ قطرة الأنف أو العين والأذن في نهار رمضان فيكون قد أفطر وعليه قضاء يوم آخر.

أما عن المذهب المالكي فأكدوا أن ذاك المرء صائم وعليه استكمال صومه، اعتقاداً منهم بأن محلول القطرات لم تصل إلى الحلق.

  • مضغ اللبان

اختلف العلماء والآراء على هذا الأمر، حيث قال بعضهم أن مضغ اللبان لا يبطل الصيام إذا لم يصل إلى الحلق.

أما عن المالكية فأكدوا على إفساد الصيام ولابد من قضاء اليوم، لأنه أفسد صيامه متعمداً.

  • التفكير فقط في الشهوة

في حال فكر الفرد في الشهوة أثناء صيامه ولم يعرض فإن صيامه صحيح، طبقاً للحديث الشريف ” إن الله تجاوز عن أمتي عن كل شيء حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به”.

  • الحجامة

اجمع فقهاء الشافعية والحنفية بأنه صيام الحاجم والمحجوم صحيح، أما في المذهب الحنبلي قالوا إن صيامهما باطل وعليهما القضاء.

  • الحقن الشرجية

أجمع العلماء أن استعمال الحقن الشرجية في علاج الأمراض والتخفيف من آلامها فإن صيامه صحيح لأنها لا تؤثر على صحة الصيام كونها تدخل بواسطة الوريد الدموي.

وتتمثل هذه الحقن في الأقماع الشرجية والمراهم التي يستخدمها مريض البواسير، ولبوس خافض للحرارة.

  • بعض أنواع الأدوية

أكد علماء الدين الإسلامي أن بخاخ مرض الربو يفسد الصيام وعلى المريض قضاء اليوم، ولكن أكد الشيخ بن عيثمين بأنه ليس من مبطلات الصيام.

  • وضع مواد التجميل على الوجه

أكد المذهبان المالكية والحنابلة بأن وضع الكحل أو الماكياج على الوجه يفسد الصيام بما فيها التعطر للنساء، حيث هذا الفعل من أفعال التلذذ بالشهوة.

وعلى الرغم من ذلك اعترض كلاً من المذهب الحنفي والشافعي على أن هذه الأفعال لا تفسد الصيام، لأنهما لا يروها شكل من أشكال خطوات الجماع.

وإلى هنا نكون قد وفرنا لكم مبطلات الصيام في غير رمضان وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.